اخبار عاجلة

مفاوضات السلام السودانية مواقف ما قبل التوقيع

الخرطوم: مشاعر ادريس

في الوقت الذي اعلنت فيه الوساطة الجنوبية عن توقيع بالاحرف الاولى بين الحكومة السودانية وحركات الكفاح المسلح في العشرين من يونيو الجاري، الا ان هناك العديد من القضايا العالقة التي لم يتم حسمها من قبل الطرفين، الأمر الذي جعل الوفد الحكومة للتوجه لعاصمة الجنوب رغم جائحة كورونا للذهاب الى جوبا خلال اليومين القادمين لطيء ملف القضايا الخلافية.

وقال المتحدث باسم الجبهة الثورية اسامة سعيد لـ(تاسيتي نيوز) المفاوضات في خواتيمها لم يتبق الكثير من النقاط العالقة التي تحتاج الى ارادة سياسية من الجانب الحكومي واهم هذه النقاط هي مدة الفترة الانتقالية وبدء سريانها حيث ترى الجبهة الثورية مدة الفترة الانتقالية اربعة سنوات يبدأ سريانها من تاريخ التوقيع على اتفاق السلام بجانب تعديل المادة ٢٠ من الوثيقة الدستورية بحيث يتم إستثناء اطراف التفاوض من شرط عدم الترشح في الانتخابات القادمة حال تبوأهم وظائف دستورية في الفترة الانتقالية ومشاركة الجبهة الثورية واطراف التفاوض في السلطة الانتقالية بالاضافة الى المصفوفة وآليات التنفيذ هذه القضايا لم تحسم في ملف القضايا القومية.

وذكر سعيد أنه تم الاتفاق النهائي في مسار الشرق والشمال والاوسط بالنسبة لمسار المنطقتين هناك قضية عالقة في ملف الترتيبات الامنية اما بالنسبة لمسار دارفور تجري الان مفاوضات مكثفة في اخر ملف هو ملف الترتيبات الامنية.

بينما توقع كبير مفاوضي قوى تحرير السودان ابراهيم زريبة وصول الوفد الحكومي المفاوض الى جوبا خلال اليومين القادمين لحسم القضايا العالقة تمهيدا للتوقيع بالاحرف الاولي في العشرين من يونيو الحالي.

وقال زريبة لـ(تاسيتي نيوز) حسم القضايا العالقة تحتاج قرارات شجاعة وارادة سياسية ودعم من قبل الوسيط لتقديم حلول توافقية في هذه المرحلة. واضاف: السلام قطع شوطا كبيرا خاصة ان هناك مسارات وصلت الى اتفاف سلام نهائي مع الحكومة ووقعت عليه منها مسارات الشرق، الوسط، الشمال، اما المسارات التي لم تنته هي المنطقتين (جبال النوبة، النيل الأزرق) وطرفها الحركة الشعبية قطاع الشمال بقيادة مالك عقار وياسر عرمان في المنبر  وتابع: اما بالنسبة للحلو هو من المنطقتين لكنه ليس منخرطا في العملية التفاوضية الآن.

واكد زريبة أنهم في مسار دارفور تم نقاش كل الملفات ما عدا الترتيبات الامنية لجهة عدم اكتماله للان، واضاف: لذلك التفاوض قطع شوطا كبيرا بجانب القضايا العالقة من ملفات مختلفة، ظلت عالقة لفترة طويلة في انتظار القرار اكثر من التفاوض باعتبار ان التفاوض حولها تم وقدمت الحجج فيها في انتظار قرار من جانب الحكومة تقدم عرض اوتقبل بطلبات الحركات أو تتنازل الحركات وتقبل بقرار الحكومة.

في السياق قال نائب رئيس حركة تحرير السودان د. الريح محمود ان وفدهم ليس ضمن وفد التفاوض لكن أعتقد بأن كل الملفات السابقة تم التفاوض عليه حتى ملف الترتيبات الامنية.

وأكد الريح لـ(تاسيتي نيوز) التزامهم بملف الترتيبات الامنية حينما كانوا حركة موحدة، مؤكدا التحاق وفدهم بالتفاوض قريبا بعد الفراغ من بعض الإجراءات الادارية وترتيبات الوساطة والجبهة الثورية في جوبا.

وذكر محمود ان تداعيات السلام تلوح في الافق بصورة واضحة والان معظم الملفات في المسارات المختلفة تم الفراغ منها فقط القضايا القومية والترتيبات الامنية حتى الآن في جولة المفاوضات وربما ينتهي الفراغ منها في وقت قريب.

وقطع الريح بأن التاخير في المسارات فقط في مسار الحركة الشعبية شمال بقيادة عبد العزيز الحلو خاصة انه متوقف خلال فترة، لكن سيتم الاستئناف ومواصلة التفاوض من نفس النقطة التى توقفت عندها، واضاف هناك قضايا فيها تباين في وجهات النظر بينهم والحكومة، واستدرك: لكن أعتقد باستمرار الحوار والنقاش سيتم تجاوزها خاصة لا يوجد شئ مستحيل لذلك يجب حسمه.

ونوه الريح الى أن الملفات الأخرى كلها تمضي بطريقة اتوماتيكي. متسائلا حول ماذا كان العشرين في هذا الشهر موعدا للانتهاء من كل ما تبقى من القضايا واضاف: هذا الأمر لا أستطيع الجزم فيه (100%) حتى ان لم يتم حسم التاخير لن تكون مدته طويلة بعد يوم عشرين. متوقعا أن تمضي الامور على ما يرام.

واشار محمود بأنهم مع رفاقهم في كل المسارات سيتم التوقيع بالاحرف الاولى وهذا ليس النهائي من ثم يتم فيها المصفوفات تحتاج لمزيد من الوقت، وان تم التوقيع في ذلك التاريخ خير في حال التأجيل سيكون لفترة محدودة للانتهاء من الملفات الأخرى وايضا هناك جزء من الحركات ليس في المنبر يجب الاتصال والتفاوض معها شامل وكامل.

مصدر الخبر تاستي نيوز

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى