اخبار السودان اليوماخبار عاجلة

الوزيرة ولاء تلوم الشباب بقلم هاشم الطيب

السودان اليوم:
* كالعادة يجتمع السادة الوزراء علي الشاشة البلورية ليحدثونا عن الوضع الصحي وحالات الكوفيد أصابت كم والمشتبه فيهم وعدد المتعافين ومن رحلوا لرحاب ربهم ومن ينتظرون كم متبقي !!
* أمس الأول كان أول المتحدثون السيد وكيل وزارة الثقافة والإعلام وبعده المهندسة ولاء البوشي التي أفاضت في الحديث وحكت لنا عن مشاهداتها اليومية وما يجرى في الشارع من تكسير للتعليمات وعدم الإكتراث هذا الفايروس اللعين !!
* الآنسة وزيرة الشباب والرياضة وجهت لومها للشباب الذين ينتشرون في الساحات وملاعب الخماسيات يمارسون اللعب دون الإكنراث لخطورة الموقف كما شاعدت بعض من الشباب يلعبون الورق تحت أعمدة النور ويمدون ألسنتهم لتلك القرارات التي تحظر التجمعات !!
* بنت البوشي قدمت وصلتها التحذيرية ولكن فات عليها ماذا كان دورها وهي وزيرةً للشباب والرياضة والمخالفون الذين شاهدتهم يكسرون الحظر هم صميم عمل وزارتها !!
* ألستِ أنت ياباشمهندسة أنتِ الراعية لهؤلاء الشباب فكان لا بد من التدخل يالسيدة الوزيرة بدلاً من هذه المحاضرة التي لاتودى ولا تجيب والشباب في ماهو عليه فاعلون !!
* الأستاذ عمر محمد عبد الله عضو مجلس إدارة نادى المريخ تمت إستضافته عبر برنامج وسط الدايرة الذى تبثه واحدةً من قنوات الرياضية وكان عمر واضحاً وصريحاً في كل أجوبته علي الأسئلة التي طرحها عليه مقدم البرنامج ..
* فاجأهُ المقدم بإتهام متدوال في الشارع الرياضي بأنه دخل نادى المريخ من باب دائرة الشباب التابعة للمؤتمر الوطني بحكم أنه ” كوز” !
* لم ينردد عمر في إجابته نعم أنا كوز ولم أدخل عبر تنظيم المؤتمر الوطني أنا مريخي للنخاع عملت في الروابط وعدد من أندية المقدمة سكرتيراً لنادى سيد الأتيام ودمدني وسكرتيراً لنادى مريخ كسلا !!
* نعم أنا كاتب هذا العمود أبصم بالعشرة أن الرجل عملنا سوياً في إدارة رابطة أركويت وهو شاب متدين مثقف صاحب رأى واضح وصريح ..
آخر البوح :ـــ
* الاستاذ السر أحمد قدور في برنامجه الرمضاني عبر شاشة النيل الأزرق الفضائية ( أغاني وأغاني ) هذه المرة كما هو حال المرات السابقة جاء طارداً للمشاهدين جاءنا بفنانين ليس لهم أدني حظ في الغناء بل فعلوا بتراثنا الفني العمائل بأصواتهم المشروخة وأرواحهم الغنائية الخالية من التطريب والحضور والحفظ السليم مما شوه غناء الرعيل الأول أصحاب الإبداع ..
.. السؤال: ياقدور مثل هؤلاء المغنواتيه بتلقاهم وين ؟؟! معقولة نسجن في البيوت ويبقي علينا سجن الإحساس والمشاعر ؟ المشاعر تبرى !!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى