إشارات من واشنطن للتقليل من شأن تصريحات حمدوك بشأن صفقة بين السودان وإدارة ترامب


يشعر أعضاء الكونغرس وأهالي ضحايا تفجيرات السفارات الأمريكية في كينيا وتنزانيا في عام 1998 بالقلق من استبعادهم من مفاوضات إدارة الرئيس دونالد ترامب مع السودان لتسوية الدعاوي ضد الذين قتلوا في هذه التفجيرات.

وأشار رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إلى أن السودان تقترب من الوفاء بالالتزامات الرئيسية اللازمة لإزالتها من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للأرهاب، وهو وصف نادر يحمل عقوبات تهدف إلى شل وعزل الدول المستهدفة عن الاقتصاد الدولي.

ومن بين الالتزامات الحاجة إلى الوفاء بتسوية أمرت المحكمة بها بمليارات الدولارات لتعويض ضحايا تفجيرات السفارات المميتة.

وقال حمدوك إن المسؤولين الأمريكيين وافقوا على خفض التعويضات من مليارات إلى ” مئات الملايين”، ولكن أعضاء الكونغرس وعائلات الضحايا أعربوا عن قلقهم من أن إدارة ترامب تقوض أداة مهمة للردع وتسلب العدالة من الضحايا.

وأفاد مساعدون في الكونغرس أن عائلات الضحايا تحافظ على الاتصال معهم بشأن تعليقات حمدوك، بسبب قلقهم من أن الإدارة سوف تستبعدهم من المحادثات.

وبعد ضغوط، أوفدت وزارة الخارجية الأمريكية مبعوذها الخاص للسودان، دونالد بوث، للقاء ممثلي الضحايا.

وقال محامي لعائلات الضحايا إن بوث أكد لهم التزام إدارة ترامب من جديد بضمان العدالة لضحايا الإرهاب، وتقديم “الاضرار الكاملة”، وهو مبلغ قد يصل إلى أكثر من 10 مليارات دولار.

وقال محللون أمريكيون إنه يمكن التقليل من شأن التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء السوداني، والتي نشرت لأول مرة في صحيفة” وول ستريت جورنال” و” سودان تربيون” كزعيم جديد يضخّم النجاح لجمهوره السياسي المحلي بعد زيارات رفيعة المستوى في واشنطن في أوائل ديسمبر. (القدس العربي)

اقرا الخبر ايضا من المصدر من هنا عبر صحيفة الراكوبة نيوز



Source by ]

التعليقات مغلقة.

%d مدونون معجبون بهذه: